تنظم
الأمانة العامة للأوقاف الإماراتية مشروع إفطار صائم خلال شهر رمضان المبارك الذي
دأبت على تنظيمه سنوياً، وذلك بتجهيز 3 خيم رمضانية لتقديم وجبات الإفطار يوميا
طوال الشهر الكريم في ثلاثة مواقع متفرقة في الشارقة وهي مسجد عبيد بن عيسى في
المريجة ومسجد سهيل بن حنيف في الصناعية بالإضافة إلى مسجد مفوضية كشافة
الشارقة.
ويتم
تنظيم هذا المشروع سنوياً من خلال تنفيذ رغبات ووصايا الواقفين التي تشرف عليها
الأمانة بالإضافة إلى مشاركة بعض المحسنين في تقديم وجبات الإفطار من باب التضامن
بين أبناء المجتمع الإسلامي الواحد، وتتسع كل خيام المشروع لتضم أكثر من 1000 صائم،
كما تمتد هذه المشاريع الخيرية لتصل إلى جمهوريتي تشاد وجزر القمر.
ويعد
مشروع "إفطار صائم" من أبرز مظاهر التكافل الاجتماعي الذي يميز الشهر الكريم عن
باقي شهور السنة، وهو تقليد درجت عليه الأمانة سنويا امتثالا لحديث الرسول صلى الله
عليه وسلم (من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم
شيء).
وأشارت صحيفة "الخليج" الإماراتية أن
هذا المشروع قد بدأ بخيمة إفطار واحدة وأصبحت الآن 3 خيام بالإضافة إلى مشاريع
إفطار الصائم الخارجية في تشاد وجزر القمر