ابحث في الموقع

 

 
 

 
 

تأكد من البريد الالكتروني

 


يعد التطوع مجالاً للتدريب على الحياة العامة واكتساب الخبرات التي تساعد على القيام بالعمل المطلوب، فهو مدرسة تتيح للمتطوعين الاحساس بمشكلات الآخرين، فالعمل التطوعي يفخر به كل انسان، بل ويدافع عنه. ان مجموعة المتطوعين لا تلقى الاهتمام المطلوب من قبل كثير من الجمعيات والمنظمات الخيرية في العالم الاسلامي خاصة، مع انهم يملكون طاقات هائلة تكاد تقوم بالعمل الخيري

سعوديون يفضلون إقامة موائد إفطار الصائمين بدلا من الصدقات
بعد الأحداث التي شهدتها السعودية

الدمام: عبيد السهيمي
اتجه السعوديون أخيرا إلى اقامة موائد افطار الصائمين من صدقاتهم وزكاتهم، مؤكدين ان هذا هو الحل الافضل من وجهة نظرهم بعد الاحداث الدامية التي شهدتها السعودية وتفاجؤهم في ان اموالهم كانت تذهب الى جهات ارهابية تستخدمها في قتلهم ومحاولة القضاء على امن بلادهم. (موائد الرحمن).. كما يحب ان يسميها السعوديون، احاطت بالمساجد احاطة السوار بالمعصم، خاصة في المدن الرئيسية الكبرى، التي يكثر فيها السكان والعمالة الاجنبية التي تعد اكثر شريحة تستفيد من ذلك.
وهو ما يشير اليه محمد الشهري، إمام مسجد المطار في جدة بقوله: «تحظى موائد افطار الصائمين بدعم كبير منذ زمن، لكن ازداد اخيرا لحرص الجميع على معرفة اين توضع صدقاتهم».

واوضح الدكتور توفيق السديري، وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد «ان وزارة الشؤون الإسلامية المعنية بتنظيم هذه المخيمات وإصدار الإذن بإقامتها، قد وضعت هذا العام ضوابط تنظم هذه المخيمات، حيث منع جمع المبالغ النقدية من قبل أئمة المساجد أو القائمين على هذه المخيمات، ويتم التبرع لها من قبل المواطنين بتبرعات عينية (أطعمة) أو عن طريق جمعيات مرخص لها العمل على جمع التبرعات تستقبل الأموال من المواطنين».

وأضاف السديري ان هذه المخيمات والموائد ظاهرة طيبة تعبر عن التآلف بين أفراد المجتمع وإحساس المواطنين بإخوانهم المقيمين في هذا الشهر الفضيل، قائلاً: «قلّ أن نجد مسجداً لا يقيم مخيم إفطار». الدكتور عبد الله باخشوين، أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، يرى أن هذه الموائد «تعبر عن حب الناس للخير وتكاتف المجتمع، لذا أصبح الناس يقبلون عليها لمباشرتها وصدقيتها، فالعمل ينفذ أمامهم في المسجد الذي يصلون فيه فروضهم الخمسة لأن الأحداث الأخيرة التي تعرض لها المجتمع، ولدت لدى الناس شعور أن كثيرا من تبرعاتهم لا تصل لمستحقيها أو للأهداف التي يريدون أن يتبرعوا لها، وذلك عندما تتم مساءلة جهة ما كانت تجمع تبرعات أو يشتبه في أنها كان لها نشاط غير شرعي».

ويذكر الشيخ محمد الخميس، إمام أحد الجوامع بالدمام، من واقع تجربة كما يقول: «ان السر في كثرة المخيمات أن الناس عندما تتبرع تريد شيئاً يرضيها، لذلك هذه المخيمات تلقى الدعم الكبير من سكان الحي الذي تقام فيه لأنها أمام أعينهم وفي أحيائهم، بينما لو طلب منهم التبرع لشيء آخر لن يكون لديهم الحماس لذلك بقدر حماسهم لهذه المخيمات».

مصدر إعلامي بجمعية البر الخيرية بالمنطقة الشرقية، ذكر أن الإقبال على مشروع إفطار صائم كبير لما في ذلك من الأجر الذي يرغب فيه المسلم من تفطير الصائمين، ويكون هذا الإقبال ملحوظاً قبل بداية الشهر الكريم، لكن مع مرور العشرة أيام الأولى من الشهر يقل الإقبال، ويضيف: «حجم المخيمات هذا العام أقل من العام الماضي والسبب هو حصر جمع التبرعات والإشراف على المخيمات في جهة واحدة هي جمعية البر في المنطقة الشرقية مثلاً». ويقول الشيخ محمد الخميس: «هذه المخيمات مهمة جداً، فهي توفر الطعام لهؤلاء العمال والمغتربين الذين لا يجدون الوقت الكافي في هذا الشهر الفضيل لتجهيز الطعام، إضافة إلى أنها تحسن من صورة البلد أمام بعض العمال الذين يتعامل معهم كفلاؤهم بشيء من القسوة، فعندما يرى العامل في هذا الشهر الفضيل موائد الطعام تقدم من اخوانهم السعوديين لهم، فإن ذلك يخفف من الاحتقان الذي يسببه تصرف بعض الكفلاء!».

ويضيف الخميس: «لكن يجب أن تضبط الأمور في هذه المخيمات، فلا يكون هناك إسراف في الطعام بحيث يرمى، لكن يقدم للمفطرين قدر حاجتهم».

+96626985362 حقوق الملكية محفوظة, جمعية أصدقاء المجتمع, جدة, المملكة العربية السعودية, تلفون 96626919999+, فاكس , info@asdiqa.org
  764799         © 2005 asdeqa.org, Jeddah, Kingdom of Sudia Arabia. Tel.:+96626919999 , Fax.:+96626985362, برعاية شركة برفكت واي لتقنية المعلومات  

سعوديون يفضلون إقامة موائد إفط<<جمعية اصدقاء المجتمع