ابحث في الموقع

 

 
 

 
 

تأكد من البريد الالكتروني

 


يعد التطوع مجالاً للتدريب على الحياة العامة واكتساب الخبرات التي تساعد على القيام بالعمل المطلوب، فهو مدرسة تتيح للمتطوعين الاحساس بمشكلات الآخرين، فالعمل التطوعي يفخر به كل انسان، بل ويدافع عنه. ان مجموعة المتطوعين لا تلقى الاهتمام المطلوب من قبل كثير من الجمعيات والمنظمات الخيرية في العالم الاسلامي خاصة، مع انهم يملكون طاقات هائلة تكاد تقوم بالعمل الخيري

هذه الليلة لها مذاقها الخاص، فبقدر ما آلمنا فراق شهر الصيام المعظَّم، بقدر ما يحق لنا أن نفرح بعيدنا الذي شرعه الله لنا بمناسبة إتمامنا الصيام والقيام. فلكل قوم عيد، وهذا عيدنا نحن أهل الإسلام، كم ستكون فرحتنا غامرة، وسعادتنا ضافية لو ظلَّ العيد ضمن إطار المشروع والمباح، وخلا من مراسم التقليد الأعمى للوافد والدخيل، وحرصنا برامجنا من الإسراف والتبذير. إننا نعرف العيد التقاء الأسر بعضها ببعض، وتبادل التهاني والأشواق والدعوات، وشيوع جوّ البهجة على الوجوه والنفوس، والتوسيع على الأهل والأولاد بالطعام والشراب واللباس. أما أن يتحوَّل العيد إلى إيقاد للشموع، وإضاءة للشوارع، وإقامة للمهرجانات الغنائية والعروض البهلوانية، واختلاط النساء بالرجال حتى ساعات متأخرة من الليل، في مظاهر غير محتشمة فذاك أمر مستهجن بعيد عن أهداف العيد السامية. العيد يا مسلمون ليس وأداً للفضيلة، ولا استمراءً للرذيلة، وليس هو إسرافاً وتبذيراًَ، ولا بطراً ولا أشراً. العيد صلاة وتكبير وصدقة، دعاء واستغفار، سلام واستبشار، تواضع وسكينة ووقار، وبغير هذا نكون قد اغتلنا أفراحنا!.

+96626985362 حقوق الملكية محفوظة, جمعية أصدقاء المجتمع, جدة, المملكة العربية السعودية, تلفون 96626919999+, فاكس , info@asdiqa.org
  764775         © 2005 asdeqa.org, Jeddah, Kingdom of Sudia Arabia. Tel.:+96626919999 , Fax.:+96626985362, برعاية شركة برفكت واي لتقنية المعلومات  

ليلة الـــعيد<<جمعية اصدقاء المجتمع